ابن سعد

87

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) وحبيب بن الشهيد عن محمد بن سيرين أن أباه سيرين أولم بالمدينة سبعة أيام فدعوا أصحاب النبي . ص . ودعا أبي بن كعب فأجابه وهو صائم وسمت عليهم ودعا لهم بخير . قال : أخبرنا بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين قال : ولد لسيرين ثلاثة وعشرون ولدا من أمهات أولاد شتى . قال محمد بن سعد : سألت محمد بن عبد الله الأنصاري من أين كان أصل محمد بن سيرين ؟ فقال : من سبي عين التمر . وكان مولى أنس بن مالك . قال محمد ابن سعد : وسمعت من يقول : كان من أهل جرجرايا . وأحسب من قال ذلك قد وهم إنما كانت لهم أرض بجرجرايا . قال : أخبرنا بكار بن محمد قال : أخبرني أبي أن سيرين اشترى هذه الأرض برستاق جرجرايا وصارت في يدي محمد وفي يدي أخيه يحيى فأخذه بخراجها . وكان فيها كرم فأرادوا أن يعصروه . فقال محمد : لا تعصروه . بيعوه رطبا . قالوا : لا ينفق عنا . قال : فاجعلوه زبيبا . قالوا : لا يجيء منه الزبيب . فضرب الكرم وألقاه في الماء وانحدر . قالوا : وكان سيرين معروفا وروى شيئا يسيرا من الحديث . وقال بكار بن 122 / 7 محمد . رأيت مجلس سيرين الذي بناه بجذوع . بعت أنا منها أربعين جذعا كل جذع بدينار . 2993 - أرطبان مولى عبد الله بن درة بن سراق المزني . وهو جد عبد الله بن عون بن أرطبان . روى عن عمر بن الخطاب . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال : حدثني أبي عن جدي أرطبان قال : لما عتقت اكتسبت مالا فأتيت عمر بن الخطاب بزكاته فقال لي : ما هذا ؟ فقلت : زكاة مالي . فقال : ولك مال ؟ قلت : نعم . فقال : بارك الله لك في مالك ! فقلت : يا أمير المؤمنين وفي ولدي ؟ قال : ولك ولد ؟ قال : قلت : يكون . قال : بارك الله لك في مالك وولدك ! . 2994 - أبو رافع الصائغ . وهو من أهل المدينة . وتحول إلى البصرة فروى عنه

--> 2994 التقريب ( 1 / 306 ) .